السيرة الذاتية للوزير بيار جميل
معلومات شخصية
ولد بيار أمين الجميل في 23 ايلول .1972 هو النجل البكر للرئيس الاسبق أمين
الجميل، ولوالدته جويس تيان. شقيقته نيكول زوجة ميشال مكتف وشقيقه سامي.
تزوج من باتريسيا الضعيف ولهما ولدان أمين والكسندر.
الدراسة والاختصاص:
تلقى علومه في مدرسة الفرير (الشانفيل) في ديك المحدي وفي المدرسة اليسوعية في نيس
في فرنسا. ونال إجازة في الحقوق من جامعة الحكمة.
النشاط المهني:
انتخب نائباً عن دائرة جبل لبنان الثانية (قضاء المتن) في دورة سنة 2000 ثم انتخب
نائباً السنة الفائتة عن الدائرة نفسها.
وزير للصناعة في الحكومة منذ تموز .2005 آخر المواقف في حديث إلى صوت لبنان في يوم
16 من الحالي قال <إن الوضع في هذه المرحلة، والتهديد بالشارع يشير الى أن هناك
محاولة وضع يد كاملة على الوضع اللبناني، وهذا لم يحصل في تاريخ لبنان بأن يقوم
فريق من اللبنانيين يحمل قرار الحرب والسلم وفي الوقت عينه يتمكن من حمل قرار بأن
يفرض على كل اللبنانيين قرار بناء الدولة، وهذا أمر خطير>.
وقبل الحديث بيومين قال: <إن الكتائب قوة مستقلة متحالفة مع قوى الرابع
عشر من آذار في هذه المعركة النضالية المفصلية من تاريخ لبنان، ومهما حاول البعض
اختزال التمثيل المسيحي بفريق معين أو بفريقين أو التنكر لوجود الكتائب ولدورها
الوطني والتمثيلي ولتضحيات شهدائها فهو لن ينجح. فلولا الكتائب لما كان هذا البعض
موجودا، ولولا مدرسة الكتائب لما استطاع هذا البعض أن يفاخر اليوم بالنضال. ان
الكتائب وجدت لتدافع عن لبنان الدولة والكيان وصيغة العيش المشترك، وستبقى ثابتة
على هذه المبادئ>.
وفي لقاء كتائبي جرى في الثالث عشر من الحالي قال: <ان جوهر المسألة
المطروحة حاليا ليس شراكة سياسية بل خيارات سياسية>.
وشدد على <اننا لن نقبل بأن يعيدنا فريق معين الى مرحلة ما قبل الرابع
عشر من آذار 2005>. وقال <ان المشكلة هي بين فريق يعمل لبناء مرتكزات الدولة
ويؤمن بالدولة القوية والقادرة، وبين فريق يريد اختزال قرار الدولة وبناء دولة
خاصة على حساب الدولة الحاضنة لجميع اللبنانيين>.
وأضاف: <نحن لم نعلن الطلاق ولكننا لا نخاف منه، والفريق الذي اختزل قرار
الحرب والسلم في السابق وأوقعنا في حرب عبثية هو نفسه يهدد اليوم بالويلات ويسعى
الى فرض النظام الذي يريده على جميع اللبنانيين. لقد حاولنا بكل الوسائل أن نبقى
متماسكين وتحملنا نتائج الحرب التي فرضت علينا وحاولنا بكل الوسائل إعادة بناء ما
تهدم. لكن كل هذه الايجابية فسرها البعض ضعفا وأعتقد انه قادر على المضي في نهج
التفرد وفرض الرأي وهذا لنيحصل>.
ولفت الى <ان مقولة البعض انه خارج المشاركة في القرار الوطني غير صحيحة
لا بل هي تزوير للواقع لان هذا البعض يطلق معارضة موسمية ويستفيد مباشرة أو عبر
حلفائه من منافع الدولة، ثم يعمد الى تحويل المشكلة الى مكان آخر لتزوير
الحقائق>.
<أما نحن فكنا في وضعية الاستيعاب ولو على حسابنا لإيماننا بأن الاولوية
هي لبناء الدولة وتقوية مؤسساتها>. ودعا الكتائبيين الى
<الاستعداد للدفاع عن لبنان مجددا لحماية مشروع الدولة>.
|