اتصل بناألبومفيديوآخر الأخبارالرئيسيةرفيق الحريري
باسل فليحان سمير قصير جورج حاوي جبران تويني بيار الجميل وليد عيدو أنطوان غانم فرانسوا الحاج وسام عيد من التالي؟
الرئيسية آخر الأخبار التحقيق ميديا ألبوم الصور الأزمة وتداعياتها الصحافة الغربية اتصل بنا

السيرة الذاتية للرئيس رفيق الحريري

    معلومات شخصية

تولّى الرئيس رفيق الحريري رئاسة خمس حكومات في لبنان منذ سنة 1992. وعلى مدى أكثر من عِقدٍ، أشرف الرئيس الحريري على إعادة البناء المادية والاقتصادية للبنان الذي مزَّقتهُ الحرب. وهو عملٌ لم يُعهَدْ لهُ مثيلُ في ظلِّ ظروف مماثلة وفترة زمنية محدودة. والرئيس الحريري يرئسُ الحكومة الحالية بعد تسميته في 17 نيسان 2003، وحصوله على دعم 93 نائباً من أصل 128 عضواً في البرلمان اللبناني.

وُلِد الرئيس الحريري في مدينة صيدا اللبنانية، في سنة 1944، لوالدَين كرَّسا حياتهما لأبنائهما الثلاثة: رفيق وشفيق وبهية. وحصَّل الرئيس الحريري دراسته الابتدائية والتكميلية والثانوية في مدارس صيدا، ثم تابع دراسته الأكاديمية في جامعة بيروت العربية، للتخصُّص في التجارة. وفي سنة 1965، سافر إلى المملكة العربية السعودية سعياً وراء حياة أفضل، فعمِل مُدرِّساً ثم محاسباً قبل أن يدخل في مضمار الأعمال فيصبح مقاولاً ويجني ثمرةَ العمل الدؤوب، والمواظبة، والتمسُّك بأخلاقيات المهنة. وتمكَّن من بناء فندق في مدينة الطائف، في المملكة، وتسليمه في ستة أشهر، وهي مهمة شبه مستحيلة. وهناك، نزوَّج السيدة نازك عوده ، فأصبحا أبوَين لسبعة أبناء. وهما ينعمان اليوم بمحبَّة أحفادهما السبعة.

والرئيس الحريري رجلٌ مُحسنٌِ، وعِصاميٌّ بنى أعماله بنفسه على أساس السُمعة الطيبة، والمصداقية الكبيرة، وروح الشراكة الجديرة بالثقة التي تطبعُ كل مشاريعه. وهو يؤمن بأن الثقة هي أهم رصيدٍ يُديرُ به الإنسانُ علاقاته البشرية والمهنية في آن. ومعروف عن الرئيس الحريري أيضاً أنه ماهِرٌ ومُخلِصٌ لعملِه ولكل قضية ينتصرُ لها. وهذا يَظهرُ جلياً في بروز نجمه بسرعة في السعودية.

ودخل الرئيس الحريري معترك الحياة السياسية والاقتصادية في موطِنه قبل زمنٍ طويلٍ من تسلُّمه زمام رئاسة الحكومة. فيومَ كان يعيش في المملكة بصفته رجل أعمال لبناني، اعتراه القلقُ على بلده الذي يرزح تحت القتال، فلعبَ في الكواليس دورَ الوسيط، الذي يُسدي النُصح ويُعزِّز فُرص التوصل إلى وقفٍ للنار واتفاقات من شأنها إنهاء الحرب الأهلية. واستثمر وقته وعلاقاته في العالم العربي وفي الخارج لإحلال السلام في وطنهِ الذي عاثت فيه الحربُ دماراً وخراباً. فبعد الاجتياح الإسرائيلي في سنة 1982، كان لشركة الرئيس الحريري، أوجيه-لبنان، دور ناشط في إزالة رُكام الأبنية المُحَطَّمة، وفتح الشوارع والطُرُق المزروعة بأكياس الرمل والحجارة، مما مهَّد الطريق أمام عودة الحياة الطبيعية للعاصمة اللبنانية.

وفي سنة 1984، شارك الرئيس الحريري في اجتماعَي جينيفا ولوزان لتحقيق المصالحة السياسية في لبنان، وأسهم في الوساطة التي أثمرَت مبادراتٍ وضعت حداً للحرب الأهلية.

وفي سنة 1989، كان الرئيس الحريري وراء التوصُّل إلى اتفاق الطائف، الذي أنهى الحرب وأدّى إلى صياغة دستور جديد للبنان. وتحوَّل هذا الاتفاقُ إلى ميثاقٍ سياسيٍّ أرسى مبادئ المصالحة الوطنية، التي تسود الحياة السياسية في لبنان اليوم.

    سنوات الحكم

عاد الرئيس الحريري إلى لبنان في سنة 1992 ليتبوَّأ منصب رئاسة مجلس الوزراء بعد ثماني وعشرين سنة من العيش والعمل في المملكة العربية السعودية. فألَّف حكومته الأولى في 22 تشرين الأول 1992. وتحمَّل مسؤولية المساعدة في قيادة بلدٍ خرجَ للتو من حربٍ أهلية دامت سبعة عشر عاماً مع كلِّ ما خلَّفتهُ وراءها من دمار مادي واسع، وتمزُّق اقتصادي، وانقسام سياسي.

وبصفته رئيساً لمجلس الوزراء، قَبِلَ الرئيس الحريري التحدِّي. فحوَّل وجهةَ لبنان فوراً إلى حقبة ما بعد الحرب، وبدأ ببذل جهود مكثَّفة نقَلت لبنان، في أقل من ست سنوات، من بلدٍ يحملُ بصمات الحرب إلى موقع هائلٍ لعملية إعادة بناء محلية، وإلى لاعب مُحتَرَم على الساحة الدولية. واعتبر الرئيسُ الحريري كلَّ شيء أولويةً عندما واجهَهُ سؤالٌ هو من أين تبدأ إعادة الإعمار: هل تبدأ من المدارس أو المستشفيات أو البنى التحتية أو الاقتصاد؟

وفي الوقت نفسه، ركَّزت الحكومة انتباهها على ضمان استقرار العملة الوطنية وإعادة إعمار البنية التحتية من خلال عودة الخدمات الأساسية في البلاد، مثل توفير المياه والكهرباء والهاتف، وتنظيف بيروت من مُخلَّفات الحرب. كما أولى رئيسُ مجلس الوزراء عنايةً خاصة للمشاكل الاجتماعية والتربوية والصحية التي عانى منها لبنان بسبب الحرب.

وفي نيسان 1993، أسَّس الرئيس الحريري وزارةَ المهجَّرين لمساعدة ألوف الأشخاص الذين تركوا ديارهم عُنوةً أيامَ الحرب على العودة إلى مدنهم وقراهم. وفي 25 تموز من السنة نفسها، أمسَت البلادُ مسرحاً لعملياتِ قصفٍ استمرَّت سبعة أيام وطاولت المدنيين، فما كان من الرئيس الحريري إلا أن دعا إلى اجتماع عربي طارئ في دمشق، لحشد الدعم العربي للبنان.

وعلى الرغم من هذه الأحداث، أطلق الرئيس الحريري في أيار 1994 مشروع إعادة إعمار الوسط التجاري في بيروت، الذي أتَت عليه الحربُ. وكان الرئيس الحريري يعتبرُ أن إعادة بناء قلب العاصمة يُعيدُ الحياة إلى لبنان كلِّه. وقد ثبُتَ أنه كان مُحِقاً في هذه الفكرة التي ما زال يؤمن بها. فقلبُ بيروت أضحى مُلتقىً لكل اللبنانيين، وحتى للعرب والأجانب الذين يتوافدون عليه بالآلاف لينعموا بمزايا بيروت. والوسطُ التجاريُّ بات كذلك مركزاً مالياً ومعقِلاً لمؤسسات البلد. ومشروع إعادة بناء وسط بيروت هو الأقربُ إلى قلبِ الرئيس الحريري، بينَ المشاريع التي أطلقتها حكوماته، وهو المشروعُ الذي عمِلَ على تحقيقه قبل أن يصبح رئيساً للوزراء بكثير. وعملية إعادة الإعمار بدأت تحت الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وفي ظل التهديدات الإسرائيلية المُستمِّرة بشن هجمات على البنية التحتية في البلد، ولا سيما على قطاع الكهرباء.

وفي أيار 1995، شكَّل رئيس مجلس الوزراء حكومته الثانية، وعزَم على استكمال عملية إعادة الإعمار.

وفي ربيع سنة 1996، شنَّت إسرائيل هجوماً على لبنان، فقتلت مئة مدني لبناني في مقرٍّ للأمم المتحدة في قانا الجنوبية، في إطار عمليةٍ عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "عناقيد الغضب". وباشرَ الرئيسُ الحريري بحملة دبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. وأفلحتِ الجهودُ التي بذلَها في صبِّ اهتمام العالم على الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، فأفضَت إلى اتفاق على وقف النار، عُرِف بتفاهم نيسان. وقد أرغم هذا الاتفاقُ إسرائيلَ على القبول، للمرة الأولى، بتجنيب المدنيين خطرَ المواجهة العسكرية في الجنوب. وشكَّل أطرافُ الاتفاق لجنةَ مراقبة للإشراف على احترام وقف النار، واتفقت على وضع إطار للمساعدة في إعادة إعمار لبنان. ومنذ ذلك الحين، استقرُّ الوضعُ عموماً في لبنان، وبرزت فيه مؤشراتُ نمو إيجابية.

وفي أول أيلول 1996، أجرى لبنان انتخابات نيابية، انتُخِب الرئيس الحريري على إِثرِها عضواً في مجلس النواب مع ثلاثة عشر مُرشَّحاً على لائحته الانتخابية. فشكَّل الرئيس الحريري أولَ كتلة نيابية له. وفي 25 تشرين الثاني 1996، طُلِبَ من الرئيس رفيق الحريري تأليف حكومته الثالثة على التوالي. وفي عهد هذه الأخيرة، أجرى لبنان، في صيف 1998، أول انتخابات بلدية منذ أكثر من 35 سنة. وأعادت الحكومةُ فتح مطار بيروت الدولي، واستطاعت فكَّ عزلة البلاد الدولية من خلال رفع حظر السفر الأميركي الذي كان مفروضاً.

وفي 23 تشرين الأول 2000، اختيرَ رئيسُ مجلس الوزراء رفيق الحريري لتشكيل حكومته الرابعة، بعد أن فازت كتلتُه النيابية بكل مقاعد بيروت في 3 أيلول 2000. وحصل الرئيس الحريري على دعم 106 نواب من أصل 128 عضواً في مجلس النواب، لتأليف حكومته الخامسة.

ويرى الرئيس الحريري في إحياء الاقتصاد جوهرَ الاستراتيجية التي يعتمدُها، وهو يعتبرُ جذبَ الاستثمارات الخارجية إلى لبنان مجدداً بعد طولِ انتظار دعامةً أساسيةً من دعائم البلد.

وفي 20 تشرين الأول 2004، قدَّم الرئيس الحريري استقالة حكومته، معلناً اعتذاره عن عدم ترشيح نفسه لرئاسة حكومة جديدة.

    الاستشهاد

اغتيلَ رئيس مجلس الوزراء الراحل رفيق الحريري في تفجير استهدف موكبه إثر مغادرته المجلس النيابي وسلوكه الطريق البحري للعاصمة، مما أدى

وأصدرت عائلة الزعيم اللبناني الراحل بياناً وصفت فيه الهجوم بالعمل الإجرامي، وأعلنت أن الرئيس الحريري هو شهيد الوطن أجمع.

لقد ودَّع لبنان والعالم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه السبعة في مأتم شعبي تاريخي مهيب، اجتاز شوارع بيروت في اتجاه مسجد محمد الأمين في وسط العاصمة حيث وُوروا في الثرى. وتميَّزت الجنازة بمشاركة لبنانية وعربية ودولية بارزة شقَّت طريقها بصعوبة وسط الحشود الغفيرة التي أتت من كل المناطق والأطياف اللبنانية رافعةً الأعلام اللبنانية وصُور الرئيس الشهيد ورفاقه. وخلال الجنازة، قُرِعت أجراس الكنائس في العاصمة وبثَّت المساجد آيات من الذكر الحكيم في آن.

وحضر الكثير من المسؤولين العرب والدوليين الجنازة. وشاطرت المرجعيات الروحية والشخصيات البارزة عائلةَ الحريري والشعب اللبناني حزنهم، فأدوا جميعاً تحيةً أخيرة للرئيس الراحل. وأتى الرئيس الفرنسي جاك شيراك وعقيلته، إضافة إلى حشد من أفراد العائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية وفي دولة الكويت وعدد كبير من الشخصيات السياسية لتقديم واجب التعزية.

وتلقَّت عائلة الحريري التعازي في دارة الرئيس الراحل في مجدليون في صيدا، ثم في الرياض في السعودية، حيث كان ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز في طليعة المُعزِّين، فأعلن عن ألمه وحزنه لفقدان زعيم عربي كبير وصديق عزيز. وحضرت الجالية اللبنانية في المملكة السعودية لتقديم تعازيها.

    إنجازات دوليـة

أصدقاء لبنان

في كانون الأول 1996 عُقِد أولُ مؤتمر دولي هدفُه الوحيدُ مساعدةُ لبنان في وزارة الخارجية في واشنطن، بدعوة من الولايات المتحدة. وشارك الرئيسُ الحريري في رعاية هذا الاجتماع، الذي حضرَهُ ممثلون عن منظمات دولية، ومؤسسات مالية وتجارية في أكثر من ثلاثين بلداً. وتعهَّد معظمُ البلدان المشاركة بتقديم المساعدة المالية والتقنية للبنان. وكانت العودةُ إلى الساحة الدولية أساسيةً بالنسبة إلى لبنان، وكذلك مواصلة جمع رأس المال اللازم لاستكمال جهود التنمية وإعادة الإعمار. فعُقِد مؤتمران مُهمّان: باريس-1 وباريس-2، التماساً لمساعدة المجتمع الدولي لبنان في إدارة دينه العام.

باريس-1

في 27 شباط 2001، ترأسَّ رئيس الوزراء الوفد اللبناني إلى الاجتماع الثاني لأصدقاء لبنان في قصر الإيليزيه في باريس، بدعوة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وأُطلِق على الاجتماع اسم باريس-1، وحضرَهُ، إلى الرئيس الحريري والرئيس شيراك، رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي، ورئيس البنك الدولي جايمز ولفنسون، ونائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار فرانسيس ماير، ووزير المال الفرنسي لوران فابيوس، وغيرهم من كبار المسؤولين الأوروبيين والفرنسيين واللبنانيين.

مبادرات الإصلاح الأساسية المطروحة: عرض رئيس الوزراء رفيق الحريري برنامج حكومته للإصلاح الاقتصادي، الذي ارتكز على عدة عناصر أساسية هي:
  • تحفيز الاقتصاد وتحديثه
  • متابعة عملية تحديث النظام الضريبي
  • تأمين التحسين البنيوي للمالية العامة الشاملة
  • المحافظة على الاستقرار النقدي والمالي، إضافة إلى استقرار الأسعار
نتائج المؤتمر: حظِيَ برنامج الحكومة اللبنانية للإصلاح بدعم المشاركين في المؤتمر، واتفق البنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار على منح لبنان مبلغاً بقيمة 500 مليون يورو لتمويل مشاريعه الإنمائية.

باريس-2

في 23 تشرين الثاني 2002، دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى مؤتمر باريس-2، الذي عُقِد في قصر الإيليزيه تحت عنوان "بعد الإعمار والنهوض، في اتجاه التنمية المُستدامة". وحضرَ اجتماع باريس-2 مسؤولون مهمُّون في عدة بلدان ومؤسسات متعددة الأطراف.

أهداف المؤتمر: تمثَّلت هذه الأهداف بحشد دعم المجتمع الدولي من أجل مساعدة لبنان في جهوده الرامية إلى تخفيف عبء الدين العام وعكس الخلل في التوازن الذي يُعاني منه الاقتصاد اللبناني على مستوى الاقتصاد الكلي وعلى المستوى المالي. وتكمن المساعدة في تقديم تمويل طويل الأمد، بمعدلات فائدة أدنى بكثير من المعدلات التي كانت الحكومةُ قد استدانت بها في الأسواق المحلية والدولية.

وشكَّلَ انعقادُ هذا المؤتمر مؤشراً إيجابياً غير مسبوق على صعيد الاقتصاد والدعم السياسي المُقدَّم للبنان. كما عكس المؤتمر إجماع المجتمع الدولي على تأييد التزام الحكومة بالبرنامج المالي والاقتصادي في لبنان.

مبادرات الإصلاح الأساسية المطروحة:

  • الإصلاح البنيوي للإدارات والمؤسسات المختلفة
  • تعزيز إنتاجية القطاع العام وتحسين القدرة التنافسية
  • تحفيز النمو الاقتصادي وتحسين المناخ الاستثماري
نتائج المؤتمر: وفقاً لوزارة المال، نتج عن اجتماع باريس-2 مِنَحاً وقروضاً بقيمة 10.1 مليون دولار أميركي. فقد قدَّمت سبعُ دولٍ مانِحة أموالاً بقيمة 2.4 مليار دولار أميركي، ووضعت مصارفُ تجارية عاملة في لبنان خطةً تدرُّ مبالغ قيمتها 3.6 مليار دولار أميركي، ورسمت البنك الدولي خطةً أخرى لتوفير 4.1 مليار دولار أميركي.

    مؤسسة الحريري

لعلَّ أكثر ما يرمزُ إلى الرئيس الحريري ويدلُّ على أهم إنجاز لهُ هو مؤسسة الحريري. فالمؤسسةُ شهادةٌ على الأهمية التي يوليها هذا الرجلُ للتربية ولأجيال المستقبل. والرئيس الحريري يقولُ إن العمل الذي تقوم به مؤسسته هو الأقرب إلى قلبه، علماً أن هذه المؤسسة التي لا تتوخى الربح أُنشئت في سنة 1979، لمساعدة أكثر من 33 ألف شاب لبناني على التعلُّم في أفضل جامعات لبنان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا.

وتُقدِّم مؤسسة الحريري أيضاً خدمات صحية واجتماعية وثقافية للبنانيين المحتاجين، ناهيك عن تشجيع الأنشطة الثقافية والأعمال الخيرية للأطفال. وهي تملك مكاتب في لبنان وفي باريس وفي واشنطن.

وتقديراً لالتزام مؤسسة الحريري بخدمة التعليم والثقافة، التي قدَّمت مِنحاً تعليميةً، وبنَت مدارس وجامعات في لبنان، وساهمت في الحفاظ على الهندسة الإسلامية للمساجد، تم اختيار المؤسسة لمنحها جائزة "الملك فيصل العالمية" لخدمة الإسلام للعام 2005، مناصفةً مع بنك التنمية الإسلامي ومقره مدينة جدة.

Biography: Mr. Rafic Hariri

    PERSONAL INFORMATION

Mr. Rafic Hariri has been at the helm of five governments in Lebanon since 1992. For over a decade, Prime Minister Hariri has presided over the physical and economic reconstruction of a Lebanon torn by war. No such work has ever been accomplished under this limited time frame and conditions. Prime Minister Hariri is heading the current government after having been elected to office in April 17, 2003 and having received the support of 93 out of the 128 Members of the Lebanese Parliament.

Mr. Hariri was born in Sidon, Lebanon, in 1944, to parents who were dedicated to their three children, Rafic, Shafic, and Bahia. Mr. Hariri studied at elementary and secondary schools in Sidon, and pursued university studies at the Arab University of Beirut, majoring in commerce. He moved to Saudi Arabia in 1965 in search of a better life, working there as a school teacher, and as an accountant before starting his business as an entrepreneur, which took him very far thanks to his hard work, perseverance and ethics. He was able to build and deliver a hotel in Taef, Saudi Arabia in six months, a task rather impossible. There he married Mrs. Nazik Audeh Hariri and are parents to seven children and now seven grandchildren.

Mr. Hariri is a philanthropist, a self-made man who built his businesses single-handedly on the basis of his reputation as an honest, credible and trustworthy partner in all his endeavors. He believes that trust is the most important asset that guides people, personal and business relations alike. He is also renowned for his efficiency and dedication to his work and to every cause he champions as his quick rise in Saudi Arabia shows.

Mr. Hariri began his involvement in the political and economic life of his country long before he became prime minister. As a Lebanese businessman living in Saudi Arabia, he was concerned about the ongoing strife in Lebanon and he played a behind-the-scenes role as a mediator, advisor and promoter of cease-fires and agreements to end the civil war. He invested his time and contacts in the Arab world and outside to bring peace to his war-torn country. In 1982 for example, after the Israeli invasion, his firm, Oger Liban, became actively involved in the removal of destroyed buildings, the opening of streets and roads littered with roadblocks and sand bags, which paved the way for the resumption of normal life in the Lebanese capital.

In 1984, Mr. Hariri participated in the Geneva and Lausanne conferences to bring about political reconciliation in Lebanon and helped broker initiatives to put an end to the civil war.

In 1989, Mr. Hariri was the power behind the Taef Agreement, which succeeded in ending the war and the drafting of a new constitution for Lebanon. This agreement was the political contract that laid down the principles of national reconciliation, which governs political life in Lebanon today.

    THE YEARS OF PREMIERSHIP

Mr. Hariri returned to Lebanon in 1992 to assume office as prime minister after 28 years of living and working in Saudi Arabia. He formed his first government on October 22, 1992. He shouldered the responsibility for helping guide a country that had just emerged from 17 years of civil war with all the legacy of that conflict: massive physical damage, an economy in tatters, and political divisions.

As President of the Council of Ministers, Mr. Hariri took up the challenge. He immediately ushered Lebanon into the post-war era, starting a massive reconstruction effort that transformed Lebanon, in less than six years, from a war-torn country to a huge reconstruction site domestically, and a respected player on the international scene. Prime Minister Hariri declared everything a priority when he was faced with the question of what to start rebuilding first: schools, hospitals, infrastructure, or the economy?

At the same time, the government focused on stabilizing the Lebanese pound and rebuilding infrastructure through restoring basic services in the country, i.e. water, electricity, phones, and cleaning Beirut of the debris of the war. The President of the Council of Ministers also paid special attention to the social, educational and health problems that Lebanon was facing as a result of the war.

In April 1993, Mr. Hariri, established the Ministry for the Displaced to help thousands of people who were forced to flee their homes during the war to return to their towns and villages. In that same year (July 25, 1993) however the country became the scene of a seven-day bombing campaign against Lebanon and its civilian population. Prime Minister Hariri called for an emergency Arab meeting, held in Damascus, and secured Arab support for Lebanon.

Despite these events, Mr. Hariri launched in May of 1994 the project to rebuild the Beirut Central District (BCD), which was totally destroyed during the war. Mr. Hariri believed then, and still believes today, that rebuilding the heart of Beirut would bring life to all of Lebanon. He proved to be right. The heart of Beirut is now the meeting place for all Lebanese and also for Arabs and foreigners at large, who come by the thousands to enjoy Beirut. It is now the financial district and centre of the country’s institutions. Among all of the reconstruction projects launched by his governments, the reconstruction of downtown Beirut is the closest to Mr. Hariri’s heart and the one he worked on long before becoming Prime Minister. The reconstruction process was undertaken during the continued Israeli occupation of South Lebanon and the constant threat of Israeli attacks against the country’s infrastructure, especially its electricity sector.

In May 1995, the President of the Council of Ministers Mr. Rafic Hariri formed his second government and he set about continuing the process of reconstruction.

In the spring of 1996, Israel launched an attack against Lebanon, killing more than one hundred Lebanese civilians at a UN post in Qana in South Lebanon, as part of a military campaign that Israel called the “Grapes of Wrath.” Prime Minister Hariri launched a diplomatic campaign to stop the Israeli aggression. His efforts succeeded in focusing world attention on the Israeli occupation of South Lebanon and culminated in a ceasefire agreement, known as the April Understanding. This understanding forced Israel to accept, for the first time, keeping civilians out of the military confrontation in South Lebanon. The parties to the understanding formed a Monitoring Group to oversee compliance with the ceasefire, and agreed on a framework to assist in the reconstruction of Lebanon. Since then the overall situation has stabilized and the country has registered positive signs of growth.

On September 1, 1996, Lebanon held a round of parliamentary elections and Prime Minister Rafic Hariri was elected a Member of Parliament along with thirteen candidates on his electoral list. He formed his first parliamentary bloc. On November 25, 1996, Prime Minister Hariri was asked to form his third consecutive government. Under this government, in the summer of 1998, Lebanon held its first municipal elections for 35 years. The government reopened the new Beirut International airport and succeeded in breaking down international isolation through the lifting of American travel restrictions.

On October 23, 2000, the President of the Council of Ministers, Mr. Rafic Hariri, was designated to form his fourth cabinet, after his parliamentary bloc won all of the seats in Beirut on September 3, 2000. The Prime Minister won the support of 106 out of the 128 MPs to form a government.

Reviving the economy has been at the core of Hariri’s strategy and attracting foreign investors back to Lebanon after a long absence was seen as primordial.

On October 20, 2004, Mr. Hariri presented the resignation of his government, declining to form a new government.

    THE MARTYRDOM

Former Prime Minister Rafic Hariri was assassinated in an explosion that targeted his motorcade on a Beirut waterfront road, killing the late Lebanese leader, seven of his bodyguards and bystanders. Dozens were also injured. Mr. Hariri had just left Parliament when the attack took place.

The late Lebanese leader's family issued a statement describing the attack as a criminal act and declared Mr. Hariri a martyr for the entire nation.

Lebanon and the whole world paid farewell to Martyr PM Rafic Hariri and his seven companions in a huge popular and historic funeral procession that went through the streets of Beirut heading toward Mohammed Al Amin Mosque in Beirut's Central District, where they were laid to rest. An outstanding Lebanese, Arab and international participation characterized the procession, which hardly went through the huge crowds, who came from all Lebanese regions and sects, raising Lebanese flags and pictures of Martyr Prime Minister and his companions. During the procession, Church bells were ringing in the capital, while verses from the Quran were broadcasted from the mosques.

Many Arab and international officials attended the funeral and countless eminent figures and dignitaries shared the grief and sorrow of Hariri family and the Lebanese people by paying tribute to Martyr PM Rafic Hariri. French President Jacques Chirac and his wife, many members of the Saudi royal family as well as members from the Kuwaiti ruling family and numerous Arab and international political figures also came to present their condolences.

The Hariri family also received condolences at the late leader's residence in Majdelyoun (Saida) and later in Riyadh, Saudi Arabia, where Crown Prince Abdullah Ben Abdel Aziz was among the first visitors to offer his condolences, expressing his grief and bereavement for the loss of a great Arab leader and friend. The Lebanese community in the Kingdom also came to extend condolences.

    INTERNATIONAL ACHIEVEMENTS

FRIENDS OF LEBANON

In December 1996, the first international conference whose only target was to help Lebanon was held at the State Department in Washington, under the auspices of the United States with Prime Minister Hariri as co-chairman of the conference. Representatives of international organizations, financial institutions and businesses of more than thirty countries attended the conference. Many of the participating countries pledged financial or technical help for Lebanon. It was crucial for Lebanon to return to the financial scene and continue to raise the capital needed to sustain the reconstruction and development effort. To that end two major conferences, PARIS I and PARIS II were held subsequently in order to request help from the international community to help Lebanon manage its public debt.

PARIS I

On February 27, 2001, Prime Minister Hariri headed the Lebanese delegation to the second Friends of Lebanon conference at the Elysée Palace in Paris under the auspices of French President Jacques Chirac. The conference was dubbed the Paris I meeting. This meeting was attended, in addition to Prime Minister Hariri and President Chirac, by EU Commissioner Romano Prodi, World Bank President James Wolfensohn, European Investment Bank Vice-President Francis Meyer, French Finance Minister Laurent Fabius, and other prominent European, French and Lebanese officials.

Key reform initiatives presented: Prime Minister Hariri presented his government’s economic reform program, which was based on several basic elements:

    • * Stimulating and modernizing the economy,
    • * Following up the process of modernizing the tax system
    • * Ensuring the structural improvement of general public finances
    • * Preserving monetary and financial stability as well as price stability.

Results of the conference: The Lebanese government’s reform program won the support of the participants of the conference, and the World Bank and the European Investment Bank agreed to provide Lebanon with 500 million Euros to finance development projects.

PARIS II

On November 23, 2002, President Jacques Chirac of France hosted the "Paris II" meeting at the Elysée Palace, entitled: “After Construction and Recovery, Toward Sustainable Development”. Paris II was attended by key officials from several countries and multilateral institutions.

Objective of the conference: To seek support of the international community in helping Lebanon in its endeavor to alleviate the burden of the public debt and to reverse the macroeconomic and fiscal imbalances of the Lebanese economy. The help would consist in extending long-term financing at interest rates significantly lower than the rates at which the government borrowed in the domestic and international markets.

Convening this conference was an unprecedented positive sign of the economic and political support made available to Lebanon. It reflected the consensus of the international community on the government’s commitment towards Lebanon financial and economic program.

Key reform initiatives presented:

  • * Structural reform of the various administrations and institutions
  • * Boosting productivity of the public sector and improving competitiveness
  • * Stimulating economic growth and improving the investment climate

Results of the conference: According to the Ministry of Finance, $10.1 million of grants and loans resulted from Paris II. Funds amounting to $ 2.4 billion were provided by seven lending countries, $3.6 billion from a scheme arranged by commercial banks operating in Lebanon and $4.1 billion from the Central Bank scheme.

    THE HARIRI FOUNDATION

If there is anything that defines Mr. Hariri and points to his proudest achievement, it is, by his acknowledgement, the Hariri Foundation. It is a testimony to the importance that he gives to education and future generations. He admits that the work of the foundation is the closest to his heart. He founded the Hariri Foundation in 1979, a non-profit organization that helped educate more than 33.000 Lebanese students in the best universities in Lebanon, the U.S., the U.K, France, and Canada.

The Hariri Foundation provides also health, social and cultural services to the needy in Lebanon as well as promotes cultural issues and children’s welfare. It maintains offices in Lebanon, Paris and Washington.

In recognition of the Hariri Foundation's commitment to education and culture, it has granted scholarships, built schools and colleges throughout Lebanon and sponsored efforts to preserve Islamic architecture and refurbished mosques, the Foundation won "King Faysal International Award for Serving Islam", for the year 2005, equally with the Islamic Bank for Development, in Jeddah.



Home | News | Videos | Books | Songs | Photo Catalog | Crisis & Outcomes | Statements | Contact us Designed and developed by Afaaq